<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>شبكة قلعة الأصدقاء</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.asdkaa.com</link>
	<item>
		<title>خطيبي عنيد وده شيء مش جديد</title>
		<description></description>
		<link>http://www.asdkaa.com/show-post-126.html</link>
		<textpost>&nbsp;عمرو حسن<br><br>&nbsp;&nbsp;&nbsp; * فضفض لنا<br><br><br><p><span class="GreenSubTitle">أنا أول مرة أفضفض معاكم؛ بس بجد معجبة
جدا بالباب ده، في الموقع ودايما باستفيد من ردودكم على المشكلات اللي
بتتعرض في الموقع، والنهارده قررت أفضفض معاكم؛ لأني بجد تعبت.<br></span><br><span class="GreenSubTitle">أنا
عندي 22 سنة، مخطوبة، وكنا بنحب بعض قبل الخطوبة بحوالي سنة؛ بجد إحنا
الاتنين بنحب بعض أوي؛ بس هو فيه شوية عيوب بسيطة، أنا والله راضيه بيها
هو عصبي ومش بيعرف يفصل مشاكله عن بعضها؛ يعني لو زعلان مني يقلب عليّ
الدنيا كلها، ولو عنده مشكلة في الشغل يطلّع غضبه عليّ وعلى أي حد، وباقول
يمكن علشان ضغط الشغل والغربة؛ لأنه مسافر؛ بس المشكلة الأخيرة اللي بجد
خليتني، تعبت ومش عارفة أفكر إزاي. <br><br>إنه بيعتبرني مراته وفي بيته
من ناحية الأوامر مش تخرجي مش تسافري، وده طبعا بيتعارض مع رغبات البيت
عندي أحيانا، وأنا مش بحب أعرّفهم إنه بيرفض إني أخرج أو بأي مشاكل بينا
علشان مش يزعلوا منه أو يحصل إن حد يقول له كلمة تزعله؛ زي أنت مالك مثلا.<br><br>وأنا
واقعة في المشكلة دي حاليا؛ في البيت عايزيني أعمل حاجة عادية جدا؛ بس هو
رافضها، ولما قلت له مش ينفع أقول لهم لا هما لسه ليهم حكم عليّ، قال لي:
لو عملتي الحاجة دي تبقى إنتي اللي اختارتي تبعدي، وأنا والله ما اخترت
ولا حاجة؛ كل اللي بيحصل ده غصب عني؛ لأني مش ينفع أقول لأهلي لا؛ لأن
الحاجة دي مش ينفع فيها مناقشه، وكمان مش عايزة أخسره، إحنا حصلت لنا
المشكلة دي كذا مرة قبل كده، وكنت باقدر بذكاء أتغلب عليها وأقنعه إني
عايزة أرضيه؛ بس برضه لازم أرضيهم لأنهم أهلي؛ بس المرة دي هو مصمم على
رأيه، ومش عايز يتنازل، ومش عارفة أقنعه.<br><br>حد يقول لي أعمل إيه، أنا قربت أتقطع بينهم، مش عارفة أرضي مين وأزعل مين ويا ريته زعل بس؛ دي حياتي كلها أرجوكم ردوا عليّ بسرعة.</span></p>
<p><strong><span class="boswtol_left_text">نسمة</span></strong></p>
<p><span class="GreenSubTitle"><br></span><br>وسام على صدر بص وطل أن يحمل مشاكلكم أمانة في عنقه، ويساهم في هدايتها لطريق الحل قدر المستطاع.<br><br>بداية
يجب أن نعترف سويا أنه لا وجود للعالم المثالي في هذه الحياة التي أساساها
عدم الكمال؛ وإلا ما كان خلقها الله سبحانه وتعالى؛ فقد خلقها الجليل عز
وجل كي نخطئ بها فيغفر وهكذا، وطالما الدنيا ليست كاملة فطبيعي أن يكون
الإنسان هو الآخر غير كامل؛ فيكون به كثير من المميزات وقليل من العيوب،
يحسن كثيرا ويخطئ قليلا، وبالتالي فوجود مثل هذه العيوب إنما هو ليس مدعاة
لليأس بالنسبة لك وإنما مدعاة للبحث عن طريقة لحلها.<br><br>وهنا نأتي للنقطة الأهم وهي كيفية التغلب على بعض الطباع السيئة التي تنتاب خطيبك من وقت للآخر وهي كما رتبتهما أنت...<br>أولا: العصبية الزائدة وتعميمها على من كان سببا فيها ومن لم يكن ليس له فيها أي سبب كما يحدث معك.<br><br>وفي
وجهة نظري شديدة التواضع يجب عليك أن تسيري في اتجاهين لحل هذه المشكلة:
الاتجاه الأول -وأحسبك تفعلينه دون نصيحة- هو أن تتحمليه في وقت غضبه،
وتشعريه أنك مساندة له ومتأثرة ومتضررة بما تضرر به بنفس القدر، وتحاولين
أن تسمعي منه وتستوعبي وتسقطي ما يثير حفيظتك من كلماته تجاهك حتى وإن لم
يكن لك فيها ذنب.<br><br>الاتجاه الثاني وهو المعاتبة الخفيفة اللينة في
بعض الأوقات، الشديدة العنيفة في بعض الأوقات، المهددة في أوقات أخرى؛ على
أن يكون استخدامك للعتاب الخفيف في البداية يليه العتاب شديد اللهجة
انتهاء بالتهديد، ولكن أيا كان استخدامك لأية من هذه الأساليب؛ فيجب أن
يكون في غير أوقات غضبه حتى لا يتهمك بأنك لا تقفين بجواره ولا تعززين
ظهره، وقد ينجم عن ذلك مشاكل وخيمة حفظك الله منها.<br><br>أما المشكلة
الثانية، وهي مشكلة التحكم الزائد بعض الشيء من قبل خطيبك، وهو بالطبع ما
يتعارض مع طباع الأم والأب اللذان لايزالان يريان فيك ابنتهما التي تحتمي
بطوعهما وجناحهما، والحل يحتاج كما كنت تفعلين فيما مضى إلى الذكاء البالغ
الذي يرقص على الحبلين؛ بحيث ترين في النهاية الأسرة دون أن تزعجي خطيبك،
وبما أنك كنت تفعلين ذلك بالفعل؛ ولكن وصلتي مع خطيبك لمرحلة بلغ فيه
العند لديه مبلغه؛ فضروري في هذه الحالة أن تشعريه بخطورة الموقف، وأن
عناده ذلك ربما يكلفه فراقكما، وأنه عليه ألا يضعك بينهما وبينه، وإذا كان
حقا يحبك ويريدك فسيختارك ولن يختار عناده...<br><br>وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه.</p>
<p>&nbsp;</p><p><br></p><p><a href="http://www.asdkaa.com/show-index-3.html" target="_blank" class="GreenSubTitle">لو عايز تفضفض لنا دوووس هنا</a></p> </textpost>
	</item>
	<item>
		<title>عذر أقبح من ذنب</title>
		<description></description>
		<link>http://www.asdkaa.com/show-post-127.html</link>
		<textpost>&nbsp;رنا حسين<br><br>&nbsp;&nbsp;&nbsp; * فضفض لنا<br><br><br><p style="color: rgb(68, 68, 255);" class="GreenSubTitle"><font size="4">أنا بحب ربنا جدا وباخاف أوي من عقابه وعارفة
أني ارتباطي بأي شاب من غير ما والدي يعرف يبقى حرام شرعا المهم يعني أنا
حبيت وخلاص غصب عني اندفعت في علاقتي معاه حبيته أوي واديته كل الحنان
والحب اللي جوايا بس للأسف وعلشان أنا مش دكتورة زيه سابني، بس رجع لي
تاني، وكان حاسس إني مش هارجع له بس طبعا رجعت له؛ علشان بحبه وعلشان أنا
عايزاه. بس المشكلة إن الناس كلها بتقول لي ما ينفعش وما دام هو باع مرة
أكيد هيبع التانية، بس هو دايما بيأكد لي إن المرة دي خير وإنه ندم بجد،
وهيقوم بخطوات رسمية لما ظروفه تتحسن.</font></p>
<p style="color: rgb(68, 68, 255);" class="GreenSubTitle"><font size="4"><br>تعرفوا بقى المشكلة اللي بجد إني حاسة إني
بانتقم منه إنه سابني واتعرفت على شاب تاني بس أنا مش بحبه وهو بيموت في
التراب اللي بامشى عليه، باعلّقه بيّ كل يوم أكتر من الأول أنا عارفة إن
ده غلط بس مش عارفة أنا ليه باعمل كده.</font></p>
<p><br><span class="boswtol_left_text"><strong>semsema <br></strong></span><br><br><font size="4"><br style="color: rgb(255, 0, 0);"><br style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style="color: rgb(255, 0, 0);">صديقتي</span><br style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style="color: rgb(255, 0, 0);">إن
من يحب لا يعرف الانتقام ولكنه يعرف فقط إنه أحب في يوم من الأيام ونجح في
قصة حبه أو فشل.. فإذا نجح فهنيئا له بقصة حبه وإذا فشل فليذهب كل من
الطرفين إلى طريقه وبهدوء، تاركين ذكرى طيبة لقصة حب تبقى في الذاكرة أبد
الدهر.. أما ما حدث معك ولك فهو يخرج عن إطار علاقة الحب بداية من رجوعك
إلى فتاك الشاب بعد تركه لك أيا كان السبب، وبغض النظر عن كونك طبيبة أم
لا فلقد ارتضيتِ الرجوع إليه باسم الحب كما قلتِ، فلمَ البحث عن أسباب لما
فعلتِه وكأنه هو الجاني وأنت ضحيته البريئة..</span></font></p>
<p style="color: rgb(255, 0, 0);"><font size="4"><br>لا شك أن فتاك أخطأ عندما بنى الأمور بينكما على كونك لست طبيبة
مثله، ولكنه عاد واعتذر وقبلتِ الاعتذار فالمنطق حينها يقول أن تنسي
الماضي بكل ما فيه طالما لم يعُد إلى ما دفعه لتركك في المرة الأولى، أما
أن تقيمي علاقة مع آخر وطبيعي جدا ألا تحبيه، ولا تكنّي له أي مشاعر، وهنا
الخطأ الثاني أنك تتمادين في علاقتك بدون هدف غير الانتقام الذي أقنعتِ
نفسك أنه سبب مشروع للانغماس في علاقة ثانية مع استمرار العلاقة الأولى..<br>ولا يكفي أن تكوني على دراية بأن ما حدث هو خطأ فقط بدون محاولة لإصلاح الخطأ ومحاولة إعادة الأمور إلى نصابها من جديد..</font></p>
<p style="color: rgb(255, 0, 0);"><font size="4"><br>ليس لديّ أو لدى الآخرين حل سحري لمشكلتك مع نفسك إلا أن تتخلي عن
الغرور وإحساسك الضخم بذاتك دون مراعاة لمشاعر الآخرين.. فأعتقد أن عليك
أن تضعي الأمور في نصابها بالنسبة للشاب الثاني الذي أوقعتِه في حبك وتعلق
بك، وأنت تضمرين كل هذا الشر له ولنفسك ولفتاك ولعائلتك التي لا تعرف ماذا
تصنعين بهم، حتى لو كان هذا سيكون مؤلما له في البداية ولكن أفضل من
التمادي في علاقة مثل هذه ليس لها مستقبل وبنيت على حساب علاقة أخرى بحاجة
إلى النمو في الطريق السليم..</font></p>
<p style="color: rgb(255, 0, 0);"><font size="4"><br>أما بالنسبة لفتاك الأول فلا بد أن تحددي ماذا تريدين في العلاقة
به على وجه التحديد، وبصراحة، وبمزيد من الصدق معها. فإذا استمررتِ في
إحساسك بالرغبة في الانتقام منه فالأفضل أن تتركيه وتستأنفي حياتك من جديد
بدون أن تدعي تلك الرغبة تأخذ من عمرك الكثير، وتجعل مساحة الشر بداخلك
تحتل مساحة أكبر من الخير فتكوني أنت الخاسرة.. أما إذا وجدت أن الرغبة في
الانتقام لم تكن سوى حجة واهية للعبث والرغبة باللعب بمشاعر الآخرين
فتراجعي عما فعلتِ وحاولي أن تجعلي الخسائر في أقل الحدود الممكنة؛ فما
ارتكبتِه في حق الشابين مؤلم ويصعب نسيانه، وما فعلتِه في نفسك أكثر قسوة
بأن جعلتِ مشاعر الرغبة في الانتقام تتملكك لدرجة أن تسيطر عليك وتجعلك
تهينين نفسك وتلعبين بمشاعر الآخرين بهذا الشكل الذي أقل ما يقال عنه إنه
مقزز ويثير الاشمئزاز في النفس..<br><br>ويبقى يا صديقتي أن تدركي حقيقة
مهمة هي أن لكل منا لحظات ضعف وكل إنسان لا بد أن يضعف، لكن القوة
الحقيقية في ألا تسيطر علينا لحظات الضعف وتصبح هي المحرك لأفعالنا
ولتصرفاتنا ولقراراتنا في الحياة.. فأنت في حاجة للحظة قوة واحدة تكون هي
صاحبة الهيمنة والسيطرة عليك لتنجحي في أن تعيدي الأمور إلى نصابها في
حياتك التي ارتبكت وأصبحت كالغرفة المبعثرة أشياؤها..</font></p><p style="color: rgb(255, 0, 0);"><br></p><p style="color: rgb(255, 0, 0);"><a href="../show-index-3.html" target="_blank" class="GreenSubTitle">لو عايز تفضفض لنا دوووس هنا</a></p> </textpost>
	</item>
	<item>
		<title>عايز يخرج معايا من ورا أهلي!!!</title>
		<description></description>
		<link>http://www.asdkaa.com/show-post-128.html</link>
		<textpost><p style="color: rgb(68, 68, 255);" class="GreenSubTitle">أنا كنت بحب واحد وما حصلش نصيب بيني وبينه بسبب
إنه عايز يخرج معايا بس من ورا أهلي، وهو شايف ده عادي وإحنا خلاص سبنا
بعض وأنا لسه بحبه أوي ومش عارفة أعمل إيه.. أنا خلاص بقيت مدمرة بسببه
وهو سابني وبعدها حاليا بيحب واحدة تانية وقال لي إنه مش فيه نصيب بيننا
خلاص.. وأنا تعبانة أوي ومش عارفة أعمل إيه؟!</p>
<p><br><span class="boswtol_left_text"><strong>salma hassan </strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="color: rgb(255, 34, 34); font-weight: bold;">صديقتي العزيزة..<br>حقيقي مش قادرة أفهم إنتي تعبانة من إيه بالظبط؟
هل تعبانة لأنك أنهيتِ علاقتك به لما حسيتي إنه بيطلب منك حاجة أخلاقك
وتربيتك مش هتسمح بها؟ فإذا كان هذا هو سبب تعبك وحيرتك فأحب أقول لك إنك
غلطانة لأنك اتخذي القرار السليم والقرارات السليمة دايماً بتريّح أصحابها
مش بتتعبهم.</p>
<p style="color: rgb(255, 34, 34); font-weight: bold;"><br>أما إذا كنتي تعبانة لأنك حاسة إنك لسه بتحبيه؟ ففي هذه الحالة أحب
أقول لك إنك عندك حق، فعلاً لازم تتعبي؛ لأنك حاسة إحساس خاطئ تجاه شخص
غير مناسب، ودائماً ما تُتعب الأحاسيس الخاطئة للأشخاص الغير مناسبة
لأصحابها.<br>أما إذا كنتي تعبانة لأنه بيحب واحدة تانية، وإنه قال لك إن
خلاص مافيش نصيب بينكم؟ فنصيحتي لكي هي إنك لازم تصلّي ركعتين شكر لله
لأنه أنقذك من شخص لا يحترم المبادئ والتقاليد؛ فالشخص الذي يطلب من بنت
أن تخرج معه بدون علم أهلها شخص لا يمكن الوثوق به.</p>
<p style="color: rgb(255, 34, 34); font-weight: bold;"><br>فلتحمدي الله على أنه أعطاك العقل والحكمة لتقرري الابتعاد عن هذا الشخص، ولتدعي الله أن يرزقك بالشخص المناسب.</p><p><br></p><p><br></p><p><a href="../show-index-3.html" target="_blank" class="GreenSubTitle">لو عايز تفضفض لنا دوووس هنا</a></p> </textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أدمنت العادة السرية.. وأرجو النصيحة!</title>
		<description></description>
		<link>http://www.asdkaa.com/show-post-129.html</link>
		<textpost><span class="GreenSubTitle">أنا عندي مشكلة يا دكتور وأرجو رأيك.. أنا
شاب أبلغ من العمر 19 عاما أدمنت العادة السرية ولا أستطيع مقاومتها رغم
محاولاتي المستمرة مما أدى لهبوط مستواي في الجامعة بعد أن كنت من
الأوائل.. أرجو النصيحة</span><br><br>الصديق العزيز.. فترة البلوغ يا
صديقي تتميز بارتفاع شديد في مستوى هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة)
وينتج عنه كل مظاهر البلوغ من نمو الجسم والعضلات وظهور شعر الذقن والشنب
وشعر الجسم والعانة والإبط وكذلك تغير في الحالة النفسية وظهور الرغبة
الجنسية تجاه الجنس الآخر وكذلك ازدياد حجم الخصية والجهاز التناسلي،
وتبدأ هذه التغيرات الهرمونية والجسدية من سن 13 وتكتمل عند سن العشرين،
ثم تبدأ هذه الهرمونات في الاستقرار، وخلال فترة البلوغ الأولى والارتفاع
المطرد في مستوى التستوستيرون وارتفاع الرغبة الجنسية يتجه أغلب الشباب
إلى العادة السرية لتفريغ الطاقة الجنسية المرتفعة لعدم إمكانية الزواج في
هذا السن المبكر وهي تعتبر من التجارب التي يمر بها أغلب الشباب حتى
استقرار مستوى الهرمون بعد سن العشرين وممارسة هذه العادة يسبب ضعف
التركيز والتحصيل العلمي ولذلك ننصح بالابتعاد عن التعرض لأسباب الإثارة
الجنسية من البرامج المثيرة أو الأفلام الخارجة أو الكتب الجنسية والاتجاه
إلى مزاولة نشاط عضلي ورياضة عضلية لاستهلاك الطاقة العالية التي تصاحب
فترة البلوغ الأولى حتى تستطيع التغلب على الرغبة الملحة في مزاولة هذه
العادة وحتى تستطيع التركيز في دروسك.<br><br>وكذلك تستطيع صيام يوم أو
اثنين بالأسبوع وعدم فتح مواضيع جنسية مع أصحابك أو الدخول عليها في النت
بحيث يمكنك التقليل منها تدريجيا حتى تتخلص منها خصوصا أنك قاربت على سن
العشرين حيث تستقر فيه الهرمونات.. مع تمنياتي لك بالصحة.<strong class="GreenSubTitle"><br><br>السلام عليكم... كنت عايز أسال الدكتور: هل كمال الأجسام ونط الحبل مضرّ من الناحية الجنسية وشكرا</strong>الصديق
العزيز.. كمال الأجسام والتمرينات الرياضية لها فائدة عظيمة للقدرة
الجنسية ولكن لا يجب أخذ أي هرمونات أو أنواع غير معروفة المصدر من منشطات
العضلات لأن كثيرا منها يحتوي على هرمونات قد تضر بالخصوبة.. مع تمنياتي
لك بالصحة.<br><br><strong class="GreenSubTitle">إزيكم يا "قلعة الأصدقاء"..
دلوقتي أنا باسمع إن فيه رجالة بيكون عندهم مشاكل بتأثر عليهم بعد الزواج،
أو يكون مثلا مش يقدر يخلف أو كده. أنا مخطوبة هل المفروض إن خطيبي يعمل
تحليل معين أو حاجة كده؟ أنا قلقانة لأن صاحبتي اتطلقت بسبب موضوع كده
أرجو الرد من فضلك يا دكتور وجزاك الله خيرا.</strong><br><br>الصديقة
العزيزة.. من رسالتك تبين أنك مخطوبة وقلقانة من ناحية الخصوبة أو الضعف
الجنسي. والمفروض أن أي رجل يتقدم للزواج أن يكون عنده انتصاب طبيعي وسليم
وعنده انتصاب عند القيام من النوم مما يظهر أن الكفاءة الجنسية عنده
سليمة. أما بالنسبة للخصوبة فيجب عمل تحليل سائل منوي بالمعمل لمعرفة درجة
الخصوبة، فإذا كان عند تحليل المني عدد الحيوانات المنوية يصل إلى 20
مليون في السنتيمتر المكعب أو أكثر، وإذا كانت الحيوانات المنوية نشيطة
بنسبة 50% بعد ساعتين، ونسبة الأشكال غير الطبيعية أقل من 35% فهذا تحليل
مني سليم ومخصب.<br><br>ولكن إذا طالبت الخطيب بعمل هذه التحليلات، فيجب أن يتم فحصك أنت أيضا بالنسبة للتبويض والخصوبة وقياس هرمونات الدورة الشهرية.<br><br>على
العموم يتم الآن قبل كتب الكتاب تقديم شهادة طبية للزوج والزوجة بخلوهما
من الأمراض التي تمنع الزواج مثل الضعف الجنسي أو الأمراض التناسلية
المعدية، أما بالنسبة للخصوبة والخلفة فهي هبة إلهية.. مع تمنياتي لك
بالصحة. </textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أسباب الألم أثناء الجماع وبعده!</title>
		<description></description>
		<link>http://www.asdkaa.com/show-post-130.html</link>
		<textpost><p class="GreenSubTitle"><strong>السلام عليكم أحب</strong><strong> </strong><strong>أشكركم
على الموقع الهايل ده بس أنا عايزة أعرف إيه سبب الحرقان الفظيع الذي أشعر
به أثناء وبعد ممارسة العلاقة الحميمة؛ لأني أنا مكسوفة أسأل حد غيركم...</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p>صديقتي العزيزة.. ترجع أسباب الألم والحرقان أثناء الجماع أو بعد الاتصال الجنسي إلى:</p>
<p align="center"><strong>&nbsp;ـ 1 ـ</strong></p>
<p align="center"><strong>جفاف في المهبل</strong></p>
<p>&nbsp;نتيجة إلى نقصان الإفرازات المهبلية الطبيعية والتي لها دور يساعد
الزوجين في بلوغ حاجتهما بدون مشقة أو ألم وذلك لأنه بدون هذا السائل تكون
عملية الجماع مؤلمة وشاقة، ويحدث هذا الجفاف:</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul><li>في الأيام التي تسبق موعد الدورة الشهرية.</li><li>أو عندما تكون المرأة غير مستعدة نفسيا للجماع.</li><li>أو لا يعطيها الرجل حقها في إطالة فترة المداعبة التي تسبق الجماع.</li><li>أو في مرحلة الرضاعة.</li><li>أو نتيجة تناول بعض الأدوية مثل مضادات الهستامين.</li><li>أو بعد سن اليأس؛ وذلك لانخفاض نسبة الأستروجين في الدم. </li></ul>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p align="center"><strong>&nbsp;ـ 2 ـ</strong></p>
<p align="center"><strong>وجود التهابات</strong></p>
<p>وقد يكون نتيجة لوجود التهابات بكتيرية أو فطرية أو التهاب
التريكوموناس في المنطقة المحيطة بالمهبل، أو نتيجة لالتهاب في المجاري
البولية.</p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p align="center"><strong>&nbsp;ـ 3 ـ</strong></p>
<p align="center"><strong>حساسية الجلد</strong></p>
<p>&nbsp;وقد يكون نتيجة لحساسية في الجلد نتيجة استخدام بعض أنواع الصابون أو كريمات الحلاقة أو بعض الملابس التي تسبب حساسية للجلد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويتم التشخيص باستعراض التاريخ المرضي للمرأة والفحص السريري للبطن
والحوض والمهبل مع فحص عينة من الإفرازات المهبلية وربما فحص البول أيضا..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويتم العلاج تبعاً للحالة، فيكون باستخدام ملينات في حالة جفاف المهبل
مثل زيت الأطفال أو استخدام مضادات الفطريات كما في حالة الالتهابات
الفطرية، أو استخدام الفلاجيل في حاله التهاب التريكومونس، أو استخدام
الستيرود كما في حالة الحساسية، أو إعطاء المضادات الحيوية كما في حالة
التهابات المثانة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="GreenSubTitle"><strong>في البداية أحب</strong><strong> </strong><strong>أشكر جدا القائمين على هذا العمل العظيم لما يقومون به من تنوير وتبصير لكل الشباب</strong><strong> </strong><strong>والشابات وأيضا الرجال والنساء زوّدكم الله بالعلم ونفعنا وإياكم به... أنا رجل متزوج</strong><strong> </strong><strong>من ثلاثة شهور وأرغب في الإنجاب ومنذ أقل من شهر فوجئت أن زوجتي تقول إنها حامل</strong><strong> </strong><strong>وبعد 15 يوم تعبت تعب شديد وذهبت بها إلى الدكتور وقال إنها مريضة بمرض خطير</strong><strong> </strong><strong>بالقلب والحمل خطر جدا عليها، وقال لا بد أن ننزل الجنين وأصرّت زوجتي أن تكمل شهور</strong><strong> </strong><strong>الحمل حتى لو ماتت..</strong></p>
<p class="GreenSubTitle"><strong>&nbsp;</strong></p>
<p class="GreenSubTitle"><strong>أنا بحبها وهي عندي أهم من الأطفال ونصحني صديق</strong><strong> </strong><strong>باستخدام دواء</strong><strong> (cytotec) </strong><strong>لكي أخلّصها من الجنين بدون علمها خوفا عليها.. فهل هذا الدواء قادراً على ذلك؟ وشكرا جدا..</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p>صديقي العزيز.. تبلغ نسبة الحوامل التي تعانى من أمراض القلب حوالي 1%
فقط ومعظم أمراض القلب تكون ناتجة عن الإصابة بروماتيزم القلب ويعتمد
تشخيص هذه الحالات على التاريخ المرضي وغالبا يكون ناتجاً عن التهاب في
اللوزتين يؤدي إلى الإصابة بروماتيزم المفاصل والقلب، ويعتمد التشخيص على
إجراء رسم القلب،أما الجزء الثاني من أمراض القلب التي قد تؤثر في الأم
الحامل هي أمراض القلب الناتجة عن عيوب خلقية في القلب، أما الجزء الثالث
من أمراض القلب التي تؤثّر في المرأة الحامل فإن نسبتها ضئيلة وهي تنتج عن
ارتفاع ضغط الدم، أو نتيجة لأمراض الشرايين التاجية للقلب أو نتيجة لأمراض
الغدة الدرقية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن رحمة الله تعالى بعباده أن نسبة أمراض القلب التي يتأثر بها الحمل
هي نسبة ضيئلة، ولكنها من الأهمية لأن مضاعفاتها خطيرة، لذا يجب الاهتمام
بها، ومراعاتها أثناء الحمل والولادة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويجب على مريضة القلب مراجعة طبيبها قبل التفكير في الحمل لمعرفة مدى
تأثير الحمل على قلبها العليل، ومدى التكيّف مع التغيرات التي تحدث أثناء
الحمل؛ لأنه في المرحلة الأولى من أمراض القلب لا مانع من الحمل ولكن مع
أخذ الحذر. أما في المراحل المتقدمة فلا ينصح بالحمل لتأثيره الضار على
صحة المراه وحياتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما إذا تم اكتشاف وجود مرض في القلب لأول مرة أثناء الحمل فيجب إدخال
المريضه المستشفى لإجراء الفحوصات الضرورية؛ لبيان كفاءة القلب وملاءمته
وقدرته على التكيف مع الحمل وفي بعض الحالات الخاصة المصابة بأمراض القلب
قد تظهر بعض الشواهد التي تحتم على الطبيب إنهاء الحمل في شهوره الثلاثة
الأولى حرصا على حياة الأم، ويتم ذلك بمعرفة الطبيب..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن هذه الشواهد تعرّض القلب لهبوط حاد قبل الحمل، ومن علامات الهبوط
وجود ألم أسفل الصدر، وزيادة النهجان وضربات القلب مع أقل مجهود مع تورم
في الساقين واليدين والوجه، أو إذا كانت الأم تعاني من زرقة بالشفاه
وأطراف الأصابع مع نهيج وآلام بالقلب عند بذل أي مجهود وأنصحك بعدم
استخدام هذا الدواء بدون إشراف طبي لما له من مخاطر على صحة زوجتك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما في حالات تغيير أحد صمامات القلب, فإن الحمل يمضي في معظم الحالات
بلا معاناة، وإن كان الأمر يستدعي إعطاء الأم أثناء الحمل دواءً لمنع تجلط
الدم الهيبارين, مع إعطاء مضاد حيوي واسع المجال في وقت الولادة.</p><p><br></p><p style="color: rgb(255, 34, 34);"><a href="../show-index-3.html" target="_blank" class="GreenSubTitle">لو عايز تفضفض لنا دوووس هنا</a></p> </textpost>
	</item>
</channel>
</rss>